الباب الخامس

شاطر
avatar
الإدارة
Admin

عدد المساهمات : 1585
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : alktaket2@gmail.com

الباب الخامس

مُساهمة من طرف الإدارة في الثلاثاء 20 يونيو 2017, 10:45 pm


بّسم الله الرّحمن الرّحيم
مكتبة الثقافة الأدبية
الإعجاز والإيجاز

● [ الباب الخامس ] ●
في رايع كلام ملوك الإسلام وأمرائه

● معاوية بن أبي سفيان
أول ملوك الإسلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الخلافة بعدي ثلاثون ثم تعود ملكاً ".
كان معاوية يقول نحن الزمان من رفعناه ارتفع ومن وضعناه اتضع . وكان يقول ما غضبي على من أملك وما غضبي على من لا أملك أي لا ينبغي لي أن أغضب على من هو في ملكي فإن يدي تصل إليه وفي قدرتي التشفي منه . فما معنى إتعاب نفسي بالغضب على من هذه حاله ولا ينبغي لي أن أغضب على من هو فوقي أو مثلي ولست أقدر إلا على الاحتلام منه فإن ذلك يضرني ويضنيني . ولا يضر من لا تصل إليه يدي . وكان يقول في النساء : يغلبن الكرام . ويغلبهن اللئام . ويقول التسلط على المماليك من لوم القدرة . وقال للحسن بن علي رضي الله عنهما : ليت طول حلمنا عنك . لا يدعو جهل غيرنا إليك . وقال مرة لجلسائه وددت لو أن الدنيا في يدي بيضة فاحسوها كما هي.
● عمرو بن العاص
من كثر أصدقاؤه . كثر غرماؤه أي وجب عليه قضاء حقوقهم . والحقوق ديون . وكان يقول الكلام كالدواء . إن أقللت منه نفع . وإن أكثرت منه قتل . ومن كلامه عزة الغضب . تؤدي إلى ذل الاعتذار . وكان يقول العاقل يعرف خير الشرين.
● المغيرة بن شعبة
تارك الإخوان متروك . وكان يقول العيش في إلقاء الحشمة : وكان يقول الزيادة في كل شيء سرف إلا في المعروف.
● زياد بن أبيه
من سعادة المرء أن يطول عمره . ويرى في عدوه ما يسره . وكان يقول القدرة تذهب الحفيظة ومن كلامه يجب على المرء أن يتحفظ من حسد أصدقائه . ومكر أعدائه.
● الأحنف بن قيس
من لم يصبر على كلمة يسمع كلمات . وكان يقول الكامل من عدت هفواته . وكان يقول . أبعد ما يكون الساعي من الله إذا صدق . ولما قال معاوية أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة وأنقص الناس عقلاً من ظلم من دونه . قال الأحنف : وأحق الناس بالإحسان من جار حكمه . فقال معاوية . هذه والله أحسن من الأولتين.
● عبد الله بن الزبير
اذكر غائباً تره . وكان يقول . الوحدة خير من جليس السوء . ومن كلامه . أكلتم تمري وعصيتم أمري.
● مصعب بن الزبير
المناكح الكريمة من مدارج الشرف . وكان يقول . إني لأعشق الشرف كما أعشق الجمال في النساء ولما اشتد الحرب بينه وبين عبد الملك بن مروان أرسل إليه عبد الملك اخاه محمد بن مروان بالأمان فقال مصعب مثلي لا ينصرف عن مثل هذا المكان إلا غالباً أو مغلوباً.
● عبد الملك بن مروان
أفضل الناس من عفا عن قدرة وتواضع عن رفعة . وأنصف عن قوة ومات له ولد فقال الحمد لله الذي يقتل أولادنا ونحبه . وكتب إلى الحجاج في أمر أهل السواد أترك لهم لحوماً يعقدون بها شحوماً.
● الحجاج بن يوسف
العفو عن المقر لا عن المصر . وكان يقول . سلطان تخافه الرعية خير لهم من سلطان يخافهم . ومن كلامه . جور السلطان خير من ضعفه . لأن ذلك يختص وهذا يعم . وكان يقول . رب حق أخرج من باطل . وكان يقول . مثل الكوفة كامرأة حسناء فقيرة تخطب لجمالها ومثل البصرة كعجوز شوهأ غنية تخطب لمالها.
● قتيبة بن مسلم
كتب إليه الحجاج يأمره بغزو خوارزم فكتب إليه أنها شديدة الطلب قليلة السلب . ولما أشرف على سمرقند قال كأنها السماء في الخضرة أو كأن سورها النجوم الزاهرة . وكأن أنهارها المجرة ولما قدم من خراسان قال من كان في يده شيء من مال بن حازم فلينبذه فإن كان في فيه فليلفظه وإن كان في صدره فلينفثه فعجب الناس من حسن تفصيله وتقسيمه.
● المهلب بن أبي صفره
عجبت لمن يشتري العبيد بما له ولا يشتري الأحرار بفعاله . وقال لبنيه أحسن ثيابكم ما كان على غيركم . وخير دوابكم ما كان تحت سواكم . ومن كلامه . الإقدام على الهلكة تغرير . والإحجام عن الفرصة جبن شديد.
● يزيد بن المهلب
قال لإخوته استكثروا من المحامد فإن المذام قل من ينجو منها . وكان يقول . وددت لو أن كاساً بألف دينار وأن كل منكح في جهة أسد فلا يشرب إلا جواد . ولا ينكح إلا شجاع.
● الوليد بن عبد الملك
لما مات أبوه وقام مقامه قال رزئت أعظم رزية وأعطيت أجل عطية موت أمير المؤمنين وخلافة رب العالمين.
● سليمان بن عبد الملك
تكلم عنده قوم من الوفود فأساؤا ثم تكلم رجل منهم فأحسن فقال سليمان . كان كلامه بعد كلامهم مطره لبدت عجاجه . وهرب مرة من طاعون الشام فقيل له إن الله تعالى يقول . ( لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذاً لا تمتعون إلا قليلا ) . فقال ذلك القليل يزيد.
● عمر بن عبد العزيز
لولا أن ذكر الله فرض عليّ لما ذكرته إجلالاً له ولم أسمع أحسن وأوجز من قوله ويروي لغيره أن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما وكتب إليه عامل حمص يقول : أنها تحتاج إلى حصن فقال حصنها بالعدل والسلام.
● يزيد بن عبد الملك
ما الطمع فيما لا يرجى . وما الخوف مما لا بد منه . وكان يقول . لو دام الملك لم يصل إلينا.
● هشام بن عبد الملك
قيل له أتطمع في الخلافة وأنت جبان بخيل فقال . كيف لا أطمع وأنا عفيف حليم . وكتب إلى مسلمة بن عبد الملك : طهر عسكرك من أهل الفساد فإن الله لا يصلح عمل المفسدين.
● مسلمة بن عبد الملك
ما لمت نفسي على خطأ افتتحته بحزم ولا حمدتها على صواب افتتحته بعجز . وكان يقول . عونك اللهم على أعباء السودد.
● الوليد بن يزيد
كان يقول يعجبني نشاط على غب . ومن كلامه . ولا تؤخر لذة اليوم إلى غد فإنه غير مأمون . يزيد بن الوليد
كان يقول : أنا أعرق الملوك في الملك لأن أباه الوليد بن عبد الملك بن مروان وأمه سهفرتك بنت فيروز بن يرذجرد بن شهريار وأم أمه بنت شبرويه بن أبرويز وام شبرويه مريم بنت قيصر وأم فيروز بنت خاقان ملك الترك وهو القائل : أنا ابن كسرى وأبي مروان وقيصر جدي وجدي خاقان . وكان يقول : أخاف على نفسي عين الكمال وعودة الشرف وآفة السودد . فكانت مدة ملكه خمسة أشهر.
● مروان بن محمد بن مروان " آخر ملوك بني مروان "
أيام القدرة وإن طالت قصيرة والمتعة بها وإن كثرت قليلة . وكتب إلى الخارجي الشيباني أنا وإياك كالحجر والزجاجة إن وقع عليها رضها ، وإن وقعت عليه فضها . وعرض بظاهر الحيرة سبعين ألف فارس عربي ثم قال إذا انقضت المدة لم تنفع العدة . وكان يقول : كنزنا الكنوز فما وجدنا كنزاً أنفع من كنز معروف في قلب حر.
● نصر بن سيار
كل شيء يبدو صغيراً ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر . وكل شيء يرخص إذا رخص ما خلا الأدب فإنه إذا كثر غلا.
● إبراهيم بن محمد الإمام
قال لأبي مسلم كفى بظاهر فعلك دليلاً على نيتك . ومن قوله : شمر عن ساق الجد والبس مرة جلد الضأن . ومرة جلد النمر.
● أبو مسلم صاحب الدولة
ما تاه إلا وضيع . ولا فاخر إلا لقيط . ولا تعصب إلا دخيل . وكان يقول : أشد أهل القتال متغضب من ذلة ومحام على ديانة أو غيور على حرمة ومن كلامه : إياك والشاعر فإنه يطلب على الكذب مثوبة . وكان يقول : الجماع جنون ويكفي الرجل أن يجنن نفسه في السنة مرة.
● أبو العباس السفاح " أول خلفاء بني العباس "
ما أقبح بنا أن تكون الدنيا لنا وأولياؤنا خالون من حسن آثارنا . وكان يقول : إذا كان الحلم مفسدة كان العفو معجزة . ومن كلامه : إذا عظمت القدرة قلت الشهوة.
● أبو جعفر المنصور
أعظم الناس مؤونة أكثرهم مروءة . ورفع إليه رجل قصة في شكاية بعض عماله فوقع على ظهرها . اكفني أمره وإلا كفيته أمرك . ووقع إلى آخر . قد كثر شاكوك وقل حامدوك . فإما عدلت وإما عزلت . عبد الله بن علي
لما يئس مروان بن محمد من نفسه كتب إليه يوصيه بحرمه فوقع إليه : الحق لنا في دمك وعلينا في حرمك.
● المهدي
أقل ما يجب للمنعم إلا بتقوى نعمته على معصيته واستأذنه مسلم بن قتيبة لتقييد يده فقال : إنا نصونك عنها ونصونها عن غيرك.
● موسى الهادي
عزى إبراهيم الحراني عن ابن له فقال : أيسرك وهو فتنة ويسوءك وهو صلاة ورحمة.
● هرون الرشيد
قال لإسماعيل بن صبيح إياك والدلالة فإنها تفسد الحرمة وتنقص الذمة . ومنها أتى البرامكة . وكتب إليه تكفور ملك الهند يتهدده فوقع إليه في كتابه : الجواب ما تراه لا ما تقرأه.
● محمد الأمين
لما حوصر وشغب عليه جده أصبح ذات يوم فسمع أصوات المحاصرين من ناحية وأصوات الشاغبين من اخرى . فقال : لعن الله الفريقين أما أحدهما فيطلب دمي وأما الآخر فيطلب مالي.
● إبراهيم بن المهدي
قال للمأمون يا أمير المؤمنين . ذنبي أعظم من أن يحيط به عذر وعفوك أعظم من أن يتعاظمه ذنب . وقال لكاتبه : لا أنس مع وحشة الكلام.
● المأمون
لله در القلم كيف يحوك وشي المملكة . وكان يقول : الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق والتقصير عن الاستحقاق عي أو حسد . وكان يقول : أحسن الكلام ما شاكل الزمان . ومن كلامه : مجلس النبيذ بساط يطوى مع انقضائه . وقوله النساء شر كلهن ومن شر ما فيهن قلة الاستغناء عنهن . وقوله إنما تطلب الدنيا لتملك فإذا ملكت فلتوهب . وقوله أقرباء المرء بمنزلة الشعر على جسده فمنه ما يخفى ومنه ما يبقى ومنه ما يخدم ويكرم . وقوله : إن النفس لتمل الراحة كما تمل التعب . وذكر ولد علي بن أبي طالب فقال : أبدؤا لتدبير الآخرة وحرموا تدبير الدنيا.
● عبد الله بن طاهر
لا ينبغي للملك أن يظلم وبه يدفع الظلم ولا يبخل ومنه يتوقع الجود . وكان يقول : من داخل الملك فليدخل أعمى وليخرج أخرس . ومن كلامه : سمن الكيس ونيل الذكر لا يجتمعان.
● المعتصم بالله
إذا نصر الهوى بطل الرأي ولما نكب الفضل بن مروان فقال عصى الله في طاعتي فسلطني عليه وذكر التيه عنده فقال : حظ صاحبه من الله المقت ومن الناس اللعن.
● الواثق بالله
دخل إليه هارون بن زياد مؤدبه فبالغ في إكرامه فلما خرج قيل له يا أمير المؤمنين . من هذا الذي أهلته بكل هذا الإجلال ? فقال هو أول من فتق لساني بذكر الله . وأدناني من رحمة الله . وكان يقول في السماع : قد مدحه الأوائل واشتهاه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكثر في مهاجر رسول الله وحرمه ومضجعه.
● المتوكل على الله
كان يقول أنا ملك الناس والورد ملك الرياحين وكل واحد منا أولى بصاحبه.
● الفتح بن خاقان
قال يوماً لابن حمدون : يا أبا عبد الله دخلت قصري فاستقبلتني جاريتي بدشا فقبلتها فوجدت فيها هواء لو رقد فيه المخمور لصحا.
● إسحاق بن إبراهيم المعصي
كيما الملوك العمارة ولا تحسن بهم التجارة . وكان يقول : لذة الدنيا في السعة والدعة.
● محمد بن عبد الله بن طاهر
ما العقار والوقار إنما العيش مع الطيش ومن كلامه : جواهر الأحرار لا جواهر الأحجار.
● طاهر بن عبد الله بن طاهر
نادمه المعتز وأسمعه غناء جارية . ثم قال له كيف ترى غناها يا أبا أحمد فقال : يا أمير المؤمنين . حظ العجب منها أكثر حظ الطرب . ومن كلامه : في كل شيء سرف يكره حتى في الكرم.
● المنتصر بالله
والله ما ذل ذو حق وإن أصفق العالم عليه . ولا عز ذو باطل وإن طلع من جبينه القمر . وكان يقول : المقادير تجري بخلاف التدبير.
● المستعين بالله
لما خلع وأدخل عليه القضاة والعدول ليشهدوا عليه . أخذ ابن أبي الشوارب كتاب الخلع . وقال له يا أمير المؤمنين أتشهد على إقرارك بما فيه قال بلى قال خار الله لك يا أبا العباس فبكى المستعين . وقال : يا رب إن كنت خلعتني من خلافتك فلا تخلعني من رحمتك.
● المعتز بالله
لما خلع أدخل عليه العدول ليشهدوا . قال : لا مرحباً بهذه الوجوه التي لا ترى إلا في الكسوف . ولما حرضته أمه قبيجه على طلب ثأره من الأتراك الذين قتلوا المتوكل وأبرزت قميصه المضرج بدمه قال لها : ارفعيه وإلا صار القميص قميصين فما عادت لعادتها تلك.
● المهتدي بالله
لما أخرج ليبايع لم يكن المعتز خلع نفسه بعد ذلك فقال لا يجمع أسدان في غابة . ولا فحلان في عانة . وقال مرة : عاون على الخير تسلم ولا تؤخره تندم فقيل له : هذا بيت شعر فقال : والله ما تعمدته.
● المعتمد على الله
من عرف بالحلم كثرت الجراءة عليه . وكان يقول لم يطع الله من عصى سلطانه.
● الموفق
لما دخل البصرة وطافها ورأى شرف دور المهالبة وقصورها بها قال صدق والله الفرزدق في قوله المهالبة قريش اليمن وهذه دور قوم تشهد لهم بالشرف والسودد.
● المعتضد بالله
أما والله لا أرى الدنيا تفي بهمتي ومروءتي وكان يقول لا خرج عذولي من جنسي إلا إلى قبره وقال لأحمد بن الطيب يا سرخسي إن في عقلك قصراً وفي لسانك طولاً.
● عمرو بن الليث
الطير بالطير يصاد . والمال يكسب بالمال . والرجال بالرجال تستمال . وكان يقول سافر بالحمار الهرم فإن نقل وإلا دل على الطريق وقال في رافع بن هرثمة هو الذئب إن تمكن وثب وإن طلب هرب.
● أحمد بن طولون
إن في الصلح تأخير الآجال وتحقيق الآمال وتثمير الأموال.
● إسماعيل بن أحمد
كن عصامياً ولا تكن عظامياً ولما ظفر بعمرو بن الليث كتب من المعركة إلى المعتضد أما بعد فإن عمرو بن الليث أصبح أميراً وامسى أسيراً وقال في وصف غلام هذا يصلح للفراش وللهراش.
● المكتفي بالله
ذكر وزيره القاسم بن عبيد الله فقال : هو عمدة مملكتي . وقلمه ناظم عقد دولتي.
● المقتدر بالله
كان يقول لم يملكنا الله الدنيا لننسى نصيبنا منها ولم يوسع علينا لنضيق على من في ظلالنا.
● عبد الله بن المعتز
من فصوله القصار . أهل الدنيا كصور في صحيفة إذا طوي بعضها نشر بعضها . إذا كثر الناعي إليك قام الناعي بك . من لم يتعرض للنوائب تعرضت له . أفقرك الولد وعاداك . بشر مال البخيل بحادث أو وارث . من نصح الخدمة نصحته المجازاة . أهل الدنيا كركب يساق بهم وهم نيام . من أحب البقا فليعد للنوائب قلباً صبوراً . من عجائب الدنيا أن نبكي من ندفنه ونطرح التراب على وجه من نكرمه . الموت سهم مرسل إليك . عمرك بقدر سفره إليك . عقوبة الحاسد من نفسه . لا يرضى عنك الحاسد حتى تموت.
● القاهر بالله
من يشتري جسدي بأمر خامل ورفعتي بسلامة وضيع . وكان يقول من صنع خيراً وشراً بدأ بنفسه.
● الراضي بالله
كان يقول من طلب عزاً بباطل أورثه الله ذلاً بحق . وكان يقول لندمائه كلوا معي كما شئت في الجودة واشربوا كما شئتم في الكثرة والقلة.
● نصر بن أحمد
قال يوماً لأبي الطيب الظاهري وكان يهجو بني سامان يا أبا الطيب حتى متى تأكل خبزك بلحوم الناس.
● الحسين بن علي الأطروش صاحب طبرستان
كلمه إنسان فلم يرفع صوته فقال يا هذا ارفع صوتك فإن بأذني بعض ما بروحك . وكان يقول أثقل الناس من شغل مشغولاً.
● محمد بن يزيد الدعي
كان يقول ما أشبه الدولة السامانية في طول ثباتها وقلة كفاءتها إلا بالسماء التي رفعها الله بلا عمد.
● أبو بكر محمد بن المظفر محتاج الصنعاني
كان يقول الإنسان عبد الإحسان والحر عبد البر والطاعة على حسب الاستطاعة.
● ابنه أبو علي
لما قتل ما كان بن زكاكي بباب الري كتب إلى نصر بن أحمد . أما بعد فإن ما كان قد صار كاسمه والسلام . وكان يقول من أبغض الناس إليّ صغير يتكبر وصبي يتشايخ.
● المتقي لله
زال الأمر عن بني أمية وما فيهم راجل وأراه سيزول عنا وما فينا راكب.
● ناصر الدولة أبو محمد الحسن بن عبد الله الحمداني
سخط على كاتب له وأمره بلزوم منزله فاستؤمر في إسقاط جرايته . فقال إن الملوك يؤدبون بالهجران ولا يعاقبون بالحرمان.
● سيف الدولة أبو الحسن
كان يقول السلطان سوق يجلب إليها ما ينفق فيها . وكان يقول : إعطاء الشعراء من فروض الأمراء.
● المطيع لله
كان يقول باسمنا يدفع عن سواد الملة وبياض الدعوة.
● ركن الدولة أبو علي الحسن بن بويه
مثل خراسان في صعوبة فتحها ونزارة دخلها كابن آوى يصعب صيده ولا يحصل خيره.
● ابنه عضد الدولة فنا خسرو
كان يقول الدنيا أضيق من أن تسع ملكين.
● أخوه فخر الدولة أبو الحسن
كان يقول : مثل أموال الملوك كالأودية الكبار يرى الناس غزارة مائها ولا يرون أحد أنهارها.
● أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن سيمخور
كان يقول : ينبغي للملك أن يعنى بترفيه جسمه وتحسين ذكره وتنفيذ أمره . وكان يقول ثلاثة لا تخلو من ثلاثة جسم من علل وقلب من شغل وكذخد أبية من خلل.
● قابوس بن وشمكير
كان يقول لذة الملوك فيما لا يشاركهم فيه العامة من معالي الأمور . ومن كلامه : الوسائل أقلام ذوي الحاجات والشفاعات مفاتح الطلبات . ومن كلامه : من أقعدته نكاية الأيام أقامته إغاثة الكرام . ومن ذلك سمح الدهر بالحبا فأبشر بوشك الانقضاء فإذا أعار فأحسبه قد أغار.
● مأمون بن مأمون خورازم شاه
سمعته يقول همتي كتاب أنظر فيه وحبيب أنظر إليه وكريم أنظر له.
● صاحب الجيش أبو المظفر نصر بن ناصر الدين
سمعته يقول لا ضيعة على من له ضيعه . ويقول يجب على الأصاغر أن يشكروا الأكابر فعلاً لا قولاً ويزيدوا في الخدمة كي يزدادوا في النعمة . وخوطب في إسقاط جراية بعض خدمه فقال : لست أحب توفير مال بنقصان اتباعي والسلام.
● السلطان المعظم أبو القاسم محمد
سمعت صاحب الجيش أبا المظفر نصراً أدام الله برهانه يقول : إن حسن وجه الإنسان من عناية الله به ومن أحسن الله صورته ألقى عليه محبته فأحبته القلوب وارتاحت إليه النفوس . وسمعته ينكر يوماً على بعض إطلاقاته الصلات والصدقات وفعل الخيرات فقال يا أخي ما ننويه أكثر مما نأتيه . وسمعت العلوي الزينبي يقول : سمعته أدام الله دولته يقول السودد قرابة بين السادة والملوك بعضهم لبعض أقارب وإن تباعدت بهم المناسب ومن كلامه : جرح المال يوسى بتعويض أو إخلاف وليس لإتلاف النفوس من تلاف.


كتاب : الإعجاز والإيجاز
تأليف : الثعالبي
مجلة نافذة ثقافية الإلكترونية ـ البوابة



    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 12 ديسمبر 2017, 7:00 pm